بحث

أثر تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية على العلاقات الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للبنان

تم التحديث: أكتوبر 26

دانيال كوهين

ساعد في البحث والكتابة: ليرون شيلو، وليورا لوبكين، وجاكوب فايس، وجاك شتاينبرغ وأورلي سيلفرشتاين


الخلفية

لقد أدى التمويل الإجرامي لحزب الله وجهود تطبيق أيديولوجيته المتطرفة إلى انتهاك عدد لا يحصى من المعايير المحلية والدولية. لقد رسّخت شبكته الإجرامية جذورًا عميقة في كل قارة وجمعت مئات الملايين من الدولارات من التجارة غير المشروعة لدعم أجندتها التدميرية. إن ارتباط حزب الله بإيران ودعم إيران للتنظيم يتجسد من خلال التدريب والأسلحة والمتفجرات، فضلاً عن المساعدات السياسية والدبلوماسية والنقدية والتنظيمية التي تعد أيضًا نقطة اهتمام للمجتمع الدولي. إن تصنيف المنظمات الإرهابية يسمح للدول بالقضاء على أنشطة تلك الجماعات داخل حدودها. ومن خلال حظر حزب الله بأكمله كمنظمة إرهابية، فقد أضرت هذه الدول بشكل كبير بالقدرة العملياتية الأساسية لحزب الله من خلال مصادرة الأصول، وتجميد الحسابات المصرفية، واعتقال عملاء المنظمة وأنصارها. لقد أصبح تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية ذو شقين فيما يتعلق بالتسميات المنفصلة للجناحين العسكري والسياسي. هذا التمييز بين الجناحين العسكري والسياسي لـ «حزب الله» لا يعيق فقط الجهد العالمي لوقف توسعه. وبدون التصنيف الكامل للجناحين العسكري والسياسي، فإن حزب الله يواصل أنشطته غير المشروعة والقاتلة تحت غطاء قانوني.

دراسة حالة

قام معهد أبا إيبان للدبلوماسية الدولية AEI)) بدراسة العديد من مجموعات البيانات المؤرخة خلال الفترة 1997-2017، لتقييم العلاقات الثنائية التي تربط لبنان بالدول التي صنفت حزب الله جزئيًا أو كليًا كمنظمة إرهابية. البلدان التي تم إجراء الدراسة عليها هي الولايات المتحدة وهولندا وأستراليا ونيوزيلندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا (الدول المشاركة). كما صنّفت الأرجنتين ودول الخليج حزب الله على أنه منظمة إرهابية بصورة ما ولكنها ليست جزءًا من هذه الدراسة. وقد صنفت الأرجنتين حزب الله في عام 2019، وهو ما يتجاوز نطاق هذه الدراسة؛ ولا يمكن الحصول على بيانات من دول الخليج. سيتم إجراء دراسة متابعة في المستقبل كي يتم إضافة أي بيانات جديدة تم الحصول عليها.


دراسة تطبيقية

لكل من البلدان المشاركة، تناولت الدراسة ثلاثة معايير مختلفة للعلاقات الثنائية بين البلدان، وهي تقديم المساعدات الإنسانية، والمساعدة الإنمائية الرسمية ODA)) ، وما إذا كان لهذا التصنيف أي تأثير على حجم الاستيراد/التصدير إلى لبنان. تتكون العلاقات الثنائية بين الدول من معايير مختلفة يمكن أن تؤثر على التفاعلات السياسية والثقافية والاقتصادية بين البلدين. تفصل هذه الدراسة المساعدات الإنسانية والمساعدة الإنمائية الرسمية فضلاً عن حجم الاستيراد والتصدير لأنها معايير سائدة وحتمية وضرورية لإعادة تأهيل لبنان، وباعتبار أن المستفيد الرئيسي من هذه الروابط، هو الشعب اللبناني ونوعية حياته. هذا استقصاء محايد يعتمد على البحث الكمي من التقارير الحكومية. يتم توجيه المساعدة الإنمائية الرسمية (ODA) والمساعدات الإنسانية على حد سواء لإفادة عامة الناس وتمكين تطوير البلاد من أجل النمو في المستقبل. وهي تختلف باختلاف التوزيع. تُعرَّف المساعدة الإنمائية الرسمية بأنها "مساعدات حكومية مصممة لتعزيز التنمية الاقتصادية ورفاهية البلدان النامية. يمكن تقديم المساعدة بشكل ثنائي، من جهة مانحة إلى متلقية، أو توجيهها من خلال وكالة تنمية متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة أو البنك الدولي "ثم يتم توزيع الأموال الممنوحة بين الحكومات كمساعدة إنمائية رسمية على الشعب من قبل الحكومة. تختلف المساعدات الإنسانية عن المساعدة الإنمائية الرسمية من حيث توزيع الأموال من خلال المنظمات غير الحكومية "من أجل توفير الإغاثة العاجلة للأشخاص المحتاجين أثناء الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة وحالات الطوارئ الأخرى تتناول هذه الدراسة فترة زمنية تبلغ عشرين عامًا، بين 1997 و 2017، والتي تشمل سنوات التصنيف وكذلك الحرب اللبنانية الثانية عام 2006 وبداية أزمة اللاجئين عام 2013. وترجع أزمة اللاجئين عام 2013 في لبنان إلى الحرب في سوريا واللاجئين الفارين من سوريا إلى الدول المجاورة. لقد أُجبر أكثر من 6.6 مليون لاجئ سوري على مغادرة منازلهم منذ بداية الأزمة مع فرار غالبيتهم إلى لبنان وتركيا مما زاد من الضغط على اقتصاداتهم المحلية وهياكلهم الاجتماعية والسياسية. وقد تم التعامل مع هذه الأحداث من قبل المجتمع الدولي بكمية هائلة من المساعدات المالية والمساعدات الإنسانية. بسبب هذه الأزمات كانت المساعدات ضرورية لتنمية البلاد وتحسين معيشة الناس بغض النظر عن الرأي السياسي. ومن المهم ملاحظة هذه الأحداث المحورية لأن بعض البيانات تتذبذب نتيجة وقوعها.

لقراءة المقال كاملاً باللغة الإنجليزية -


The Impact of Hezbollah Designation as a
.
Download • 1.49MB



© Copyright 2020 - Abba Eban Institute for International Diplomacy

Site Design: Studio Tiltan