بحث

الشيعة اللبنانيون مقابل هيمنة حزب الله

تم التحديث: أكتوبر 28

بقلم باراك، ميخائيل (دكتور) -

الاحتجاجات الشعبية ضد النظام اللبناني للتنديد بفساده وبالأزمة الاقتصادية، والتي بدأت في تشرين الأول 2019 لكنها توقفت بسبب كوفيد -19 واستؤنفت في حزيران 2020، تشمل، بالإضافة إلى المتظاهرين السنة والمسيحيين، عددًا متزايدًا من المتظاهرين الشيعة. يضع رجال الدين الشيعة والصحفيون والمثقفون والنشطاء الاجتماعيون الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي المسؤولية المباشرة عن تدهور الوضع الاقتصادي والأخلاقي والاجتماعي في لبنان على عاتق حزب الله وحركة أمل، باعتبارهم جزءًا من القيادة الفاسدة للبنان والذين يسهمون في سعي إيران لتقويض استقرار لبنان. يبدو أن الوباء يؤدي إلى تفاقم الأمراض الاجتماعية والاقتصادية في لبنان ويؤدي معها إلى ارتفاع أصوات المنتقدين الشيعة.


لقراءة المقال كاملاً باللغة الإنجليزية


© Copyright 2020 - Abba Eban Institute for International Diplomacy

Site Design: Studio Tiltan